أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

58

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

فهبها « 1 » أمّة هلكت « 2 » ضياعا * يزيد يسوسها « 3 » وأبو يزيد فهلمّ ندعو اللّه عليه . 198 - المدائني عن جويرية بن أسماء عن مسافع بن شيبة قال : حجّ معاوية فلمّا كان عند الرّدم « 4 » ، أخذ الحسين بخطام ناقته فأناخ به راحلته ، ثم سارّه طويلا ثم انصرف ، وزجر معاوية راحلته وسار ، فقال عمرو بن عثمان بن عفّان : ينيخ بك الحسين وتكفّ عنه وهو ابن ( علي بن ) أبي طالب وتسرّعه على ما تعلم ، فقال معاوية : دعني من عليّ فو اللّه ما فارقني حتى خشيت أن يقتلني ، ولو قتلني ما أفلحتم ، وإنّ لكم من بني هاشم ليوما عصيبا . 199 - حدثني الحرمازي عن جهم « 5 » بن حسّان قال : أخبرت رملة بنت معاوية امرأة عمرو بن عثمان أباها بقول قاله مروان لزوجها فكتب إليه : يا مروان سمعت رسول [ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول « 6 » : إذا بلغ ولد الحكم ثلاثين رجلا اتّخذوا مال اللّه دولا ودين اللّه دخلا وعباد اللّه خولا ، فكتب ] إليه مروان : فإنّي أبو عشرة وأخو عشرة وعمّ عشرة والسلام . 200 - المدائني عن محمد الثقفي قال : دعا معاوية بجارية له خراسانية فخلا بها ، وعرضت له وصيفة مولّدة فترك الخراسانية وخلا بالوصيفة فنال منها وخرج ، فقال للخراسانية : ما اسم الأسد بالفارسية ؟ فقالت : كفتار ، فخرج وهو يقول : أنا الكفتار ، فقيل له : يا أمير المؤمنين أتدري ما الكفتار ؟ قال : نعم الأسد ، قالوا : لا ولكنّه الضّبع العرجاء ، فقال : ما لها للّه درّها ما أسرع ما أدركت بثأرها .

--> 198 - انظر سير الذهبي 3 : 198 199 - انظر ما يلي رقم : 342 وابن حنبل 3 : 80 والمستدرك 4 : 479 وشرح النهج 2 : 56 واللسان ( دخل ) والكنز 11 : 148 - 149 ، 349 - 354 وتاريخ الاسلام 3 : 73 وسير الذهبي 3 : 315 وانظر ما تقدم رقم : 165 والأغاني 12 : 74 وصبح الأعشى 1 : 441 200 - ربيع الأبرار : 420 / أو الحيوان 6 : 452 ( 1 ) أكثر المصادر : فهبنا . ( 2 ) وكيع : ذهبت . ( 3 ) السمط ووكيع : أميرها . ( 4 ) الردم : بجوار مكة ( ياقوت 2 : 773 ) . ( 5 ) ط س : جهيم . ( 6 ) في هذا القول روايات مختلفة في المصادر .